الأربعاء، 22 فبراير 2017

من التاريخ "الشيخ فهد بن ظويهر"




بسم الله الرحمن الرحيم








الشيخ فهد بن ظويهر آل ابراهيم شيخ قبيلة الغضاورة من عنزة






الشيخ فهد بن جريبيع بن علوش بن سليمان بن بشارة ظويهر الإبراهيم الغضوري العنزي يعود نسبه إلى عائلة الظويهر من آل ابراهيم من الغضاورة من ولد سليمان من ضنا عبيد من بشر من عنزة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان. عنزه شيخ شمل قبيلة الغضاورة من عنزة الوائلية و قائد من قادة البيارق في جيش الإخوان ساهم في توحيد المملكة العربية السعودية .



  • نشأته 



ولد الشيخ فهد بن ظويهرعام 1296 هـ  في شمال غرب نجد . نشأ وتربى تربيه صالحة , تعلم واكتسب القيادة والفروسية منذ صغر سنه واستطاع قيادة قبيلته بعد وفاة والده مبكرا. وكان يحظى بإحترام قبيلته وحتى خصومه لاحقاً مثل آل رشيد حكام إمارة جبل شمر . واشتهر بالجود والكرم وبذل المال وحل الخلافات بين القبائل .




  •  مبايعته للملك عبدالعزيز



الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود
مؤسس المملكة العربية السعودية




عندما قرر الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود التوجه شمالا لإسقاط إمارة جبل شمروضم حائل وبقية الأقاليم الأخرى اتصل بأمير البيارق عبد الله بن محمد بن عقيل التميمي والذي بدوره اتصل بمشائخ قبيلة عنزة ابرزهم الشيخ فهد بن ظويهر وعندما علم ابن ظويهر أن دعوة وهدف الملك عبدالعزيز إعلاء راية التوحيد لا إله إلا الله محمد رسول ونشر الدين والأمن والعمل بالكتاب والسنة النبوية الطاهرة وتوحيد معظم أقاليم الجزيرة العربية والقبائل, سافر إلى الرياض مع بعض فرسان ورجالات الغضاورة وقام بمبايعة الملك عبد العزيز وحلَ ضيفا هو ورجاله لدى الإمام.





  • معاركه وانجازاته




1- معركة الشنانة سنة 1322 هـ : بين قوات الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود وعبد العزيز بن متعب بن عبد الله الرشيد بمحافظة الشنانة بمنطقة القصيم أنتصرت فيها قوات الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود وهي أحد أهم المعارك الفاصلة في تاريخ توحيد المملكة العربية السعودية  وقاصمة الظهر لابن رشيد.





2- معركة روضة مهنا سنة 1324 هـ : توجه الشيخ فهد بن ظويهر برجاله يبلغ عددهم 57 فارس بقيادة المؤسس لروضة مهنا وانتصروا بهذه المعركة وقتل فيها الأمير عبدالعزيز بن رشيد .



3- معركة بوى (بوى وعردة) سنة (1340هـ - 1341هـ) : كانت هذه المعركة قد بدأت في عام 1340 هـ حيث أمر بها الملك عبد العزيز وتسمى معركة "بوى" نسبة للمكان الذي حصلت فيه المعركة أثناء هجوم عدد من المعارضين للدعوة السعودية. ودارت المعركة بين الموالين للملك عبدالعزيز آل سعود بقيادة الشيخ فرحان الأيدا والذي انضم له الشيخ فهد بن ظويهر والعديد من ولد سليمان وقبيلة عنزة وكان الطرف الآخر الخارجين على دعوة الملك على وقد أبليت قوات فرحان بلاء حسنا هو وأبناء قبيلته وفي يوم 21 رمضان، 1341هـ قام الشريف بن الحسين بإعداد القبائل المهزومة في معركة "بوى" بإشراف الشريف هزاع أبو بطين محافظ العلا في ذلك الوقت ودعمهم بجيش نظامي قوامه فوج بقيادة الضابط إسماعيل القزاز. وقد التقوا في منطقة "عردة" وبدأت المعركة صباحا واستمرت يوم كامل حتى غروب شمس ذلك اليوم وقد انهزموا أعوان الشريف وقتل منهم الكثير في المعركة ومعظمهم من العسكر النظاميين وخلفوا وراءهم في أرض المعركة عدة أسلحة ومدافع. وفي هذه الأثناء حين مطاردة فلول جيش الشريف، توفي الشيخ فرحان الإيدا قبل غروب يوم 21 رمضان، 1341هـ. وتوفي ايضا معه عدة رجال من أبناء القبيلة.



4- معركة النيصية (حصار حائل) 1340 هـ : بين إمارة جبل شمر بقيادة محمد بن طلال آل رشيد وبين جيش الإخوان التابع لإمارة الرياض انتهت المعركة بتراجع محمد بن طلال آل رشيد و دخوله أسوار حائل . و ما ترتب بعد المعركة هو: تقلص إمارة جبل شمر حيث تكاملت قوات الإخوان لحصارها و استمر الحصار عدة أشهر و انتهى بالصلح من ثم تم تسليم مدينة حائل للملك عبدالعزيز آل سعود.





5- سنة الحرث سنة 1340 هـ : كانت بالقرب من الحدود السعودية - الأردنية وكانت مهمته قيادة السبر (مهمة الإستطلاع) وقد تلقى حينها عدة إصابات حيث أبلي بلاء حسن وقاتل ببسالة ولم يتعاف من أصابته جيدا لكن لم تثنة من اكمال القيادة.





6- معركة ابرق الرغامة (حصار جدة) 1343 هـ : وعندما دخل السلطان عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود في شهر يناير عام 1925م الموافق 1343 هـ ، فرض الحصار على مدينة جدة ، ولما طال الحصار مايقرب من 12 شهراً ، طلب السلطان عبدالعزيز من أهل نجد ، فأرسل فيصل بن عبدالعزيز آل سعود إلى جدة بقواته من الحضر فأنطلق من الرياض في شهر أكتوبر 1925م ، ووصل بألويته إلى مكة المكرمة بتاريخ 23 نوفمبر 1925م ، ليشترك مع والده عبدالعزيز لحصار جدة ، وبعد أن خيمت قواته لمدة أسبورة في أماكن متعددة حول مكة المكرمة ، انتقل قواته في 30 نوفمبر إلى الرغامة قرب مدينة جدة ، وبعد أيام استسلم علي بن الحسين ودخل القوات السعودية مدينة جدة.وتعهد عبدالعزيز بسلامة الموظفين والعسكريين والأشراف والمدنيين ، وبعد دخول عبدالعزيز مدينة جدة رحب أهل جدة بالهتافات والتأييد.





7- سنةالحرث(الثانية) سنة 1344 هـ - 1924م : عزم الملك عبدالعزيز على فتح الحجاز وعزل الحسين بن علي من حكمه وأرسل عدد كبير من رؤساء الألوية لضم الحجاز وفي نفس الوقت أرسل بعض قادة جيوشه إلى الأردن. وكانت خطة الملك عبدالعزيز إشغال عبدالله بن الحسين في حفظ إمارته في الأردن من أجل ان يعجز عن مساعدة حكم والده الحسين بن علي في الحجاز. فتولى تجهيز الحمله، بناء على أمره، كلاً من الشيخ ابن نهير من قبيلة شمر، والشيخ هندي الذويبي من قبيلة حرب، ثم التحق بها عدد آخر من شيوخ قبيلة عنزة وكان من ضمنهم الشيخ فهد بن ظويهر، وأفراد من قبائل الشرارات والرولة، حيث بلغ عدد راياتهم عشرين بيرقاً يتراوح عددهم بين الثلاثة وأربعة آلاف مقاتل. هذا الهجوم الذي التقت طليعته بقافلة تموين أردنية في طريقها إلى قريات الملح، استولت عليها بعد قتل أفرادها الثمانية عشر، ثم قضت أول ليلة في قصر المشتى، حيث قسم القادة جيشهم إلى أربعة أقسام، موجهاً الأول إلى اللبن والطنيب، والثاني إلى أم العمد وضواحيها، والثالث إلى زيزياء والقسطل، وجعل القسم الرابع احتياط ومؤخرة للمحافظة على الذخائر والغنائم.

وقد تمكنوا الإخوان من السيطرة على القرى التي هاجموها، ونصب ابن نهير خيمته في أم العمد، كما غزوا قرية اليادودة، وتبعد عن عمان خمسة أميال، ولكن عشائر بني صخر، والبلقاء، والعدوان، والعجارمه، وبني حميدة، سرعان ما وحدت صفوفها وصدتهم، وحلقت الطائرات بأمر فريدريك بيك باشا قائد الجيش العربي آنذاك، فوق الإخوان، ورمتهم بالقذائف في سهل زيزاء فتوقف الهجوم وتراجع الاخوان. وقد قدر المؤرخون خسائر الإخوان في هذه الحملة بحوالي (500) قتيل، وحوالي (300) أسير، بالإضافة إلى عدد آخر.



8- قمع تمرد سنة 1346هـ : توجه إلى الشمال مع بعض القادة للقضاء على الحركات المناوئة مثل: حركة أبو طقيقة حاكم ضبا، وتمرد بنو عطية في منطقة تبوك، والحويطات وابن معتاد وغيرهم حيث أسروا ابن شهيل وجيشه. وكان من ضمن قادة جيش مكون من أربعة وعشرين بيرقا لذلك وتمكّن ومن معه بإخماد ذلك التمرد



9- معركة السبلة 1347 هـ : أجتمعت القوات في الزلفي وتألفت أغلب تلك القوات من قبيلة من عنزه (ولد سليمان) بقيادة فهد بن ظويهر ، وشمر نجد بقيادة ندا بن نهير، وقسم من الظفير بقيادة عجمي بن سويط، و، وقسم من عتيبة بقيادة عمر بن ربيعان وقسم من مطير بقيادة مشاري بن بصيص وقسم من بني رشيد بقيادة هديبان الجحيش وكذالك حاضرة القصيم والعارض.



10- تمرد ابن رفادة 1351هـ : إنتفاضة مسلحة ضد الملك عبدالعزيز بقيادة حامد بن رفادة و أفراد قبيلة بلي، إنطلقت في بادية الحجاز عام 1932 بدعم من حزب الأحرار الحجازي و إمارة شرق الأردن و كان أمير شرق الأردن عبدالله بن الحسين يسعى إلى زعزعة الأمن في الحجاز لإعادته للحكم الهاشمي الذي طُردت منه أسرته ، خاصة بعد أن أصبح الحجاز ينعم بالأمن والاستقرار، تحت حكم السلطان عبدالعزيز.

وقد استطاع الأمير عبدالله، أن يقنع أحد شباب الحجاز، وهو حسين طاهر الدباغ، بتشكيل حزب سري يدعى حزب الأحرار يعمل على مناوأة ابن سعود، وإخراجه من الحجاز، و أمده بالمال والعتاد. وكان حسين طاهر الدباغ ، قد فر من الحجاز، بعد دخولها تحت الحكم السعودي. وكان ناقماً على ابن سعود، ويرى أن الحجاز يجب أن يكون مستقلا ، و أن يتحرر من الملك عبدالعزيز و رجاله فبادر إلى تشكيل "حزب الأحرار الحجازي"، من الحجازيين اللذين فروا إلى مصر بعد سقوطها بيد الجيش السعودي وأسندت رئاسته إلى أخيه، طاهر الدباغ. كما كان من أعضائه حامد بن سالم بن رفادة، من قبيلة بلي، الذي سبق أن قام بتمرد في شمالي الحجاز، عام 1347هـ الموافق 1928، ولكنه فشل، فهرب إلى مصر، وخطط أعضاء الحزب، بعد التشاور مع أمير شرق الأردن، أن يقوم حامد بن رفادة بحركة تمرد في شمالي الحجاز. كما خطط الحزب، أن يُقنع الإدريسي بالقيام بتمرد، في جازان، وأن يُرتب مع مؤيدي الحزب، للثورة في المدن الكبيرة في الحجاز. وتحقيقاً لتلك الأغراض، سافر حامد بن رفادة من القاهرة في أواخر سنة1350هـ الموافق أبريل 1932، متوجهاً إلى عمان. ثم عاد إلى مصر، وأخذ يتصل برجال قبيلته، المقيمين بها، لحثهم على القيام بحركة تمرد، في شمالي الحجاز. وقد تمكن ابن رفادة من جمع عدد من أفراد قبيلة بلي. ووصل بأنصاره الذين بلغوا أربعمائة مقاتل، إلى غربي العقبة، داخل الأراضي السعودية. وكانت إمارة شرق الأردن، تمدهم بالمؤن والأسلحة، وتوفر له الدعاية الإعلامية. وتمكن ابن رفادة، بعد ذلك، من الوصول إلى جبل شار، الذي يبعد عن بلدة ضبا حوالي خمسين كيلومتراً، إلى الشرق. وكان السطان عبدالعزيز على دراية تامة بتحركات حامد بن رفادة، فأخذ يعد للأمر عدته. فأمر بالقبض على بعض الأشخاص، في مكة الذين خشي أن يكون لهم ضلع في المؤامرة. كما اتصل بالحكومة البريطانية، طالباً منها التقيد ببنود معاهدة حدَّة، التي نظمت العلاقة بالأردن، وعدم مساعدة المناوئين له. فالتزمت الحكومة البريطانية بذلك. وأصدر ممثلها في الأردن بياناً، أكد فيه منع المساعدات عن المناوئين للسلطان عبدالعزيز. كما أصدر أمير الأردن بياناً مماثلاً، بناء على مشورة بريطانيا. فلما أيقن السلطان عبدالعزيز عدم مقدرة المتمردين على الفرار، كلف القائد عبد الله بن محمد بن عقيل التميمي لحربه وقمع التمرد وكان ابن عقيل حين وصل شمال المملكة كلف بيارق عنزة بقيادة الشيخ فهد بن ظويهر والشيخ محمد بن فرحان الايداء والشيخ خلف العواجي وآخرين. وكانت المعركة بين بيارق عنزة وحامد بن رفادة عند جبل شار. أرسل ابن عقيل القوات إلى جبل شار قرب منطقة ضبا للقضاء على حركة ابن رفادة، فأحاطت به وبمن معه، وفتكت بإبن رفادة ومن معه، ولم ينج إلا ثلاثون شخصاً، وطوردوا لفترة قصيرة ثم قضي عليهم وذلك في 26 ربيع الأول، 1351هـ الموافق 30 يوليو، 1932.




  •  وثائق 

وثيقة من أمير حائل للشيخ فهد بن ظويهر عام 1346 هـ (تم تجديدها في 10 شوال 1376هـ)



ذكرت وثائق تتعلق بالدين الإسلامي والتوطين والحفاظ على الأمن منها في 1346 هـ وفيها: من عبدالعزيز بن مساعد بن جلوي آل سعود السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بعد ذلك من طرف جناب الأخ المكرم فهد بن ظويهر امضينا له المصع يهاجر فيه، وان كان له احد يدعي به له فيه ملك فيقبل ندفعه مع فهد للشرع يكون معلوم .


وهذه أسماء أصحاب البيارق و أسماء الشيوخ التي وردت في وثيقة ابن عقيل الذي كتبها إلى الملك عبد العزيز في 7 شوال 1344 هـ

* فهد بن ظويهر شيخ قبيلة الغضاورة من قبيلة عنـزة
* مطلق بن رشدان جعفري من قبيلة عنـزة
* محسن الفهيقي من الفهيقات من قبيلة عنـزة
* ابن فريح من قبيلة عنـزة
* محمد فرحان الايداء ولد علي من قبيلة عنـزة
* جريبع بن سوبلم  من قبيلة عنـزة
* هويمل المرتعد جعفري من قبيلة عنـزة
* ابن براك براكي من قبيلة بني رشيد
* ابن نومس حليف مع قبيلة بني رشيد
* غازي بن هادي جلادي من قبيلة بني رشيد
* نايف بن شميلان
* قاسم بن كحيل من ولد علي من قبيلة عنـزة
* منقرة من قبيلة بلي
* شافي بن شامان بجيدي من قبيلة عنـزة
* خلف بن زهوة من ولد علي من قبيلة عنـزة
* محمد بن جبل فقيري من قبيلة عنـزة
* علي بن مظهر من قبيلة بلي
* عبيد منقرة من قبيلة بلي
* الهايس الايدا من قبيلة عنـزة
* سطام بن فنيدل عمودي من قبيلة شمر
* ابن فرحان من قبيلة بني عطية
* خلف العواجي جعفري من قبيلة عنـزة
* ابن سمرة ذيابي من قبيلة بني رشيد
* هديبان مهيمزي من قبيلة بني رشيد
* الفقرى من قبيلة عنـزة
* أبو شامة بلوي
* عوض بن نابت خمعلي من قبيلة عنـزة
* بدر العواجي جعفري من قبيلة عنـزة

فيتضح من الوثيقة عدد بيارق كل قبيلة على النحو التالي :-
*15 ـ بيرقا لقبيلة عنـزة
* 5 ـ بيارق لقبيلة بني رشيد
* 4 ـ بيارق لقبيلة بلي
* 1ـ بيرق واحد عطوي
* 1ـ بيرق واحد ابن عقيل
* 1ـ بيرق واحد من قبيلة شمر

وعدد الجيش 2183



ونص الوثيقة ما يأتي:


«وردت إلينا برقية من ابن سلطان عطفا لأمر سموكم أننا نعرفكم بعدد القوم وكل بيرق باسمه.. موجودنا يا سيدي أربعة وعشرون بيرقا وباقي القوم بدون بيارق، وهذا عموم البيان: فهد بن ظويهر (57)، مطلق بن رشدان عدد قومه (204)، جريبع بن سوبلم (176)، محسن الفهيقي (64)، ابن فريج (18)، محمد بن فرحان الأيدا (135)، هويمل المرتعد (43)، ابن براك (168)، ابن نومس (41)، غازي بن هادي (62)، نايف بن شميلان (58)، قاسم بن كحيل (25)، منقرة (14)، شافي بن شامان (132)، خلف بن زهوه (21)، محمد بن جبل (43)، علي بن مظهر (29)، عبيد منقره (12)، الهايس (84)، سطام بن فنيدل (76)، ابن فرحان العطوي (14)، خلف العواجي (122)، ابن سمره (59)، هديبان (41)، الفقرا (122)، أبو شامة (18)، عوض بن نابت (93)، بدر العواجي (164)، خويا ابن عقيل (86)، الجميع (2183)، يكون معلوم سيدي. عبدالله بن محمد بن عقيّل.»

  • وفاته 



بعد اعلان قيام المملكة العربية السعودية في 23 سبتمبر 1932م واستقرار المنطقة عاد فهد بن ظويهر الى المصع وادارة شؤون اهلها حتى توفي رحمه الله سنة 1360هـ




الشيخ حمود بن فهد الظويهر - شيخ قبيلة الغضاورة -








الشيخ جريبيع بن فهد الظويهر









  • المراجع 

#وثائق الملك عبدالعزيز إلى قبائل عنزةعرض ودراسة : عبدالله بن ثاني
#أصدق الدلائل في أنساب بني وائل عبد الله بن عبار العنزي
^ أصدق الدلائل في أنساب بني وائل لعبدالله بن عبار، ص151
^ أصدق الدلائل في أنساب بني وائل لعبدالله بن عبار، ص158
^ أصدق الدلائل في أنساب بني وائل لعبدالله بن عبار، ص322
#الوجيز في سيرة الملك عبدالعزيز خير الدين الزركلي
# د.عبد الله بن صالح العثيمين، تاريخ المملكة العربية السعودية - ط10 - 1420هـ.
#صحيفة الرياض الخميس 1 ذي القعدة 1432 - 29 سبتمبر 2011م - العدد 15802
كتاب تاريخ الأردن في القرن العشرين، منيب الماضي وسليمان موسى
^ كولونيل فردريك ج. بيك كتاب (تاريخ شرقي الأردن وقبائلها)
^ طاهر العدوان في جريدة الرأي الأردنية بعنوان " اليادودة: معركة الصمود أمام الوهابيين"
^ خير الدين الزركلي في كتابه (عامان في عمّان)